ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"مفهوم التاريخ
و تاريخ المفهوم"
د.الهادي التيمومي
سلسلة:"مفاهيم"
دار محمد علي للنشر
الطبعة الأولى 2003
يهدي المؤرخ كتابه إلى
"طلاب علم التاريخ و أساتذته في جامعات وطننا العربي الكبير"
ويحتوي الكتاب على توطئة.ذكر فيها الكاتب "إن الطابع البيداغوجي لهذا الكتاب المختصر جعلني أتخلى فيه عن الهوامش و الإحالات البيبليوغرافية التي نجدها بغزارة- مقصودة أحيانا- في الدراسات الاكاديمية .لقد أردت هذا الكتاب دليلا عاما من شأنه أن يوفر للطلاب في علم التاريخ حدا أدنى من المعارف عن علم هو من أجمل مغامرات الفكر البشري ولقد توخيت فيه لغة بسيطة اللفظ قريبة المأخذ دانية الملتمس,كما حرصت على الإيجاز و التكثيف,حتى يغري الحجم المحدود للكتاب بقراءته.و قد حاولت جاهدا ألا يكون التبسيط على حساب الناحية العلمية رغم صعوبة ذلك"
و مقدمة قال في مستهلها" هذه الدراسة إبيستيمولوجية بحثية نقدية تعنى بتطور علم التاريخ(مبادئه و أسسه و أهدافه و حدوده) في العالم الغربي منذ عصر النهضة إلى مغيب القرن العشرين و بدايات القرن الواحد و العشرين.و طابع هذه الدراسة المكثف جدا جعلها انتقائية إذ الكثير من المعطيات وقعت الإ
مدن تجري من تحتها الأفكار
تأليف:زهير بن حمد
الطبعة:الأولى 2010
الناشر:دار محمد علي للنشر
بعد روايته "تاج العمود" يعزز زهير بن حمد رصيده الإبداعي "مدن تجري من تحتها الأنهار"
نص قصيرمكثف مئة صفحة -إذا استثنينا قائمة الإحالات عشرون صفحة.
وقد لجأ الروائي إلى أسلوب في السرد تراثي يحيلنا إلى "المقامات" و الخبر" و الحكايات الشفوية التي تروى في المجالس".
و رغم كوني مقتنعا أن هذه الأساليب قد نفقت و أصبحت عسيرة الهضم على ذائقة القارىء المعاصرلإحتكامها إلى المفردة التراثية والتجائها إلى الإلغاز و التورية اللتين كثيرا ما تشوش ذهن المتلقي. إلا أن خيال المبدعين- ويا لها من ملكة رهيبة- ترى ما لا نراه.و تجعل من العسير يسيرا و تقتنص من التراث روحه و تقتص منا نحن القراء الكسولين المتخمين بالقراءات المترهلة و المبتورة.
"مدن تجري من تحتها الأفكار"
عنوان شاعري يحيل على عمل تجريبي,ممتع و طريف.تفوق فيه زهير بن حمد على نفسه.
من كل المداخل,من كل الأفجاج و الزوايا
يوم الجمعة,يوم الأحد
مقاطع من سيرة مدينة على البحر الأبيض المتوسط
الكاتب خالد زيادة
في تمهيد و إحدى عشرة فصلا يحملنا الكاتب على أجنحة الكلام المجنح لنمط جديد من الكتابة حول المدينة التي شهدت أدوار الحداثة و التقليد و معاناة الوحدة و الأنقسام و تداخل العام و الخاص. ولإن أراد الكاتب و الباحث خالد زيادة أن تكون لبنان موثقة أنثربولوجيا و سيريا إلا أن الحجم الصغير للكتاب قد أضاع عليه و علينا ذلك.فأتت كتابة مختصرة مبتسرة
23 عاما
دراسة في الممارسة النبوية المحمدية
على الدشتي
ترجمة:ثائر ديب
دار بترا رابطة العقلانيين العرب
الطبعة الثالثة 2009
في بداية مطالعتي هذا الكتاب أصبت بهلع شديد فقد كنت أطرح في صغري صياغات أخرى من هذه الأفكار و أرفض التفاسير الدينية لحقيقة الكون.
لكنني الآن و بعد هذه السنون من التأمل و القراءات و النضج ما الذي يجعلني أخاف أو أرهب حين أقرأ عن أفكار متطرفة أو عقلانية أو حتى متشككة.
إن الإيمان وهو فطرة يزداد رسوخا و ترسخا حين نرفده بالعقل و ننزع عنه ماتراكم و تراكب عليه من سوء فهم و ضلالات و خرافات.
لذلك فمثل هذه القراءات الجريئة,المتطرفة,محبذة,و مطلوبة لأنها تجدد قراءاتنا للإيمان و تمتحن قناعاتنا الروحية و تكف عنا جهل الجاهل
نظرة جديدةفي سيرة رسول الله
تأليف كونستانس جيورجيو
وزير خارجية رومانيا السابق
تعريب د.محمد التونجي
الدار العربية للموسوعات
و الكاتب تخرج من جامعة بوخارست في العلوم الفلسفية
كانت مطالعاته للتاريخ الاسلامي أثناء دراسنه الجامعية تستأثر باهتماماته,فترسخ إعجابه بالرسالة السمحاء, و بسيرة الرسول محمد
كتب هذا الكتاب بالفرنسية و قد ترجم إلى معظم اللغات
كتاب آخر و ذكريات أخرى و خصوبة في السرد لا تضاهي و ذاكرة قوية تستحضر أدق تفاصيل البدايات والقراءات و الانجازات
37 مداخلة وثقها عبد الرحمان مجيد الربيعي وقد ذكر أنه أول من لجأ إلى ذلك في ثقافتنا العربية و قد أعلمه ناشره أن العديد من الكتاب العرب أثارتهم التجربة و يرغبون في إصدار مداخلاتهم في كتب,
أنا لا أمل من قراءة و مواكبة عبد الرحمان فهذا الكاتب قرأته بعمق وامتلكت جل أعماله ويفتنني بعد أعماله الإبداعية من رواي
مبدعون مغايرون,كتابات مغامرة
"مقاربات"
إسماعيل فهد إسماعيل
دار شرقيات
"إحتراف الكتابة يستلزم إحترافا مماثلا -إن لم يكن مزيدا - للقراءة"
إسماعيل فهد إسماعيل
كثيرا ما تمثل مقاربات المبدعين لزملائهم الكتاب محطات هامة لإنارة آليات الكتابة الإبداعية, فالمبدع أقدر من غيره على الإقتراب من نبض النص,لأنه هو نفسه اكتوى بنار العملية الإبداعية و الصنعة الفنية.
لذلك فقد أتت قراءة إسماعيل فهد إسماعيل لمجموعة متنوعة من النصوص الروائية,تتوهج ح
هذا الكتاب هو العدد 19 من ملحق مجلة دبي الثقافية.
وهو للدكتور عبد العزيز المقالح,حقيقة أنا أستمتع كثيرا بنثر الشعراء العرب.فدرجة إحساسهم باللغة تصل أوج الذوق و الدراية و المعرفة.
ولعل هذا نابع من غموض الشعر العربي المعاصر فأنا أبحث عن الشعرية في النثر اكثر من بحثي عنها في موطنها الأصلي,الشعر.
لكني ولأعترف لكم هذا قصور مني و كسل مقيت هذا العزوف المجحف عن مواكبة الشعر.و هنا تأتي أهمية هذا الكتاب في جزئه الاول و المهم"مدار الشعر"
فعبد العزيز المقالح ومن قبله أدونيس قد جعلا من الشعر جوهر الوجود و المعبر الفذ عن إنسانية الإنسان في زمن تم تعليب كل شيء فيه.
ففي ثمانية عشر مقالة قصيرة ,يتركنا هذا الشاعر الكبير,بأسلوبه البسيط المكثف,تحت طائلة الندم و الغضب نتيجة تقصيرنا وإهمالن